....وأسمع كلّ البشر أنت
...وأقرأ كل كلام البشر أنت
كيف تريدني أن أتصرف؟... وقد كبلتني بسحرك، فأصبحتُ لا أقوى الفرار منك
أيها المسافر في بحر أعصابي
كيف تسللت في مساماتي لتحتلّ كلّ خلية من خلاياي؟
كيف تسامى جسدك ليكون ممزوجاً بكياني؟....كيف؟!
منحتك رخصة السفر بعيداً عنّي...لتجوب الكرة الأرضية وحيداً
...لتغزو كلّ نساء العالم سعيداً
لأنني أدرك حقاً... بأنك ستتعب.... سيرهقك هذا الكم من النساء في عالمك
ستملّ هذا النوع من الإحتلال
وتعود إلى موطنك
...محملاً إليّ بحنين الماضي
وذكرياتك التي باتت رغماً عنّي.... كلّ دنياي
زهرةا لوادي